موقع قناة التحرير
كشف المخرج رامي إمام حقيقة تقديم فيلم وثائقي عن والده الفنان الكبير عادل إمام، موضحاً أن المشروع لا يزال فكرة قيد الدرس، ولم يُتخذ قرار نهائي بالبدء في تنفيذه حتى الآن.
وقال رامي إمام، في تصريحات على هامش مشاركته في ندوة ضمن فعاليات “مهرجان الجونة السينمائي”، إن حياة “الزعيم” مليئة بالتفاصيل، وفي تاريخه الفني رصيد كبير من الأعمال في السينما والتلفزيون والمسرح، وهو ما يتطلب دراسة متأنية قبل تحديد الشكل الذي يمكن أن يخرج به الفيلم الوثائقي، والمواد التي يمكن الاستعانة بها من أرشيفه الفني.
وأضاف أن فريق العمل لم يستقر حتى الآن على التفاصيل التي يمكن توظيفها في الفيلم، أو طبيعة المحتوى الذي سيُقدَّم للجمهور، مؤكداً أن المشروع لا يزال في إطار الفكرة فقط.
وأشار رامي إمام الى أنه بمجرد الاستقرار على بدء تنفيذ الفيلم، وتحديد فكرته والمواد التي سيعتمد عليها من تاريخ عادل إمام، سيُعلن عن تفاصيله رسمياً.
كان رامي إمام قد أكد خلال ندوة “المواهب الناشئة والطريق الى سوق المسلسلات”، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة لـ”مهرجان الجونة السينمائي”، أن صناعة المسلسلات مرت بظروف صعبة وتحديات أكبر مما تواجهه حالياً، مشيراً الى أن استمرار العاملين فيها وتمسكهم بالمهنة يمثلان ضمانة لاستمرارها، رغم التغيرات التي يشهدها السوق.
وكشف رامي إمام أسباب اتجاهه الى الإخراج التلفزيوني بسبب مسلسل “عايزة أتجوز” الذي قامت ببطولته الفنانة هند صبري. إذ قال خلال الندوة: “الشغلانة دي مرت بأمور وكادت ألا تكون موجودة من الأساس… لكن لا يزال في ممثلين ومخرجين ومنتجين“.
وأضاف: “دلوقتي فيه الميكرو دراما ودا نافذة مهمة جداً وفيه تيك توك وإنستغرام… التراث اللي عندنا ومن زمان جداً لا يمكن يموت“.
وتابع: “طالما هناك من يحترم الصناعة… وطول ما هنعافر، الصناعة دي لا يمكن هتموت والنظرة مش سوداوية بالشكل ده“.
واستعاد رامي إمام كواليس دخوله مجال الدراما التلفزيونية، موضحاً أن الأزمة الإنتاجية التي شهدتها السينما عام 2008، بالتزامن مع انتشار الكاميرات الرقمية، دفعته الى إعادة التفكير في مساره المهني، بعدما كان يرفض العمل في التلفزيون.
وقال إنه تلقى في ذلك الوقت عرضاً من أحد أصدقائه العاملين في دار “الشروق” لإخراج مسلسل تلفزيوني، لكنه رفض الفكرة في البداية، قبل أن يرسل إليه صديقه كتاب “عايزة أتجوز” للكاتبة غادة عبد العال.
وأوضح أن الكتاب أعجبه كثيراً، الأمر الذي دفعه، بعد نحو شهر، الى قبول العمل، بحثاً عن بديل للعمل السينمائي يجنّبه الابتعاد عن المهنة.
وأشار إمام الى أن دخول التقنيات السينمائية الى عالم التلفزيون ساهم في تطويره بصورة كبيرة، معتبراً أن عام 2010 شهد تحولاً مهماً، بعدما أصبح التلفزيون بديلاً متاحاً أمام صنّاع السينما، وفتح المجال أمام المخرجين لإثبات قدراتهم في الدراما.
وأضاف أنه بدأ ممثلاً مسرحياً، ثم انتقل الى الإخراج التلفزيوني والسينمائي والمسرحي، لافتاً الى أن وسائل إظهار الموهبة تغيرت بصورة كبيرة؛ فبعدما كانت فرص التعريف بالمواهب محدودة وتعتمد على المجلات والجرائد، أصبح الهاتف المحمول يتيح لأي فنان عرض أعماله والوصول الى الجمهور.






